عمر بن ابراهيم رضوان

130

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

الفصل الثاني - : وعنوانه : ( النسخ ) : وذكر تحته النوع الأول من أنواع النسخ : 1 - نسخ الحكم والتلاوة : ذكر أن العلماء المسلمين استخدموا لفظ « حذف » لمعنى النسخ بدلا من « أبطل » حتى لا يظن أن النسخ تم عن إهمال . ثم ركز عند هذا على حدوث النسيان من محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - لبعض الآيات القرآنية . 2 - نسخ الحكم دون التلاوة : اعتبر المؤلف أن هذا النوع من أكثر الأنواع التي تتفق مع معنى النسخ ( الإبطال ) ، وأن هذا النوع هو نسخ الأصوليين . ثم تعرض بعد ذلك لموقف بعض العلماء من النسخ هل وقع أم لم يقع ؟ وهل السنة ناسخة للقرآن أم لا ؟ كرأي الإمام الشافعي رحمه اللّه وغيره وذلك لإظهار التناقض في فهم النص القرآني الواحد من الأئمة ، يقصد بذلك آية النسخ ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها . . الآية « 1 » . وخلص من هذه النقطة كسابقتها أن القرآن غير مكتمل وأنه قد سقط منه بعض الآيات القرآنية . الفصل الثالث - : وعنوانه : ( الخلفية لظهور النوع الثالث من النسخ ) : وقد أرجع ظهور هذا النوع من النسخ لعدة أسباب وهي :

--> ( 1 ) سورة البقرة : 106 .